التواصل الأسري ركيزة من الركائز المهمة لتوطيد العلاقات الأسرية وجعلها أكثر حميمية ،أذ أن أجتماع أفراد الأسرة والحديث بأشياء تمس مستقبلهم او روتين حياتهم يساعد في كسر كل الحواجز التي قد تولد بينهم وتجعل العلاقة أكثر متانة ونجاحا. ويتخذ التواصل عدة أشكال كالحوار والتشاور التفاهم الأتفاق والتعاون…و يحتاج ألى مهارة الإصغاء ومراقبة وفهم أفكار الأخرين وتقديم الدعم.
هناك عدة أسباب تربوية واجتماعية ونفسية تحد من تحقيق التواصل الإيجابي بين الآباء والأبناء نذكر منها:
-جهل الأسرة بأساليب التواصل الإيجابي وأهمية تعليم الطفل مبادئ الحوار وآداب التعامل.
-التنشئة الأجتماعية السلبية التي خضع لها الزوجان مثل فرض قرارات دون مناقشة الأولاد أو أسلوب الأب المتسلط والولد المرضي.
-ضغوطات العمل والمتطلبات الاسرية المرهقة للوالدين تؤدي إلى إهمال تتبع وتربية الأبناء.
-وجود مغريات حول الأبناء تمنعهم من التواصل والحوار مثل الأنترنيت .
-الخلافات والمشاحنات بين الأم والأب وقمع الاب للأم في الحديث والحوار معه أمام الأولاد.
-وجود فجوة كبيرة بين الآباء والأبناء يجعل الآباء لايفهمون احتياجات ابناءهم …
ونتيجة لما ذكرنا نجد ان انعدام التواصل بين الآباء والأبناء يؤدي بالأسرة ألى التفكك في العلاقات وانتشار الحقد بين الأفراد وكذلك انعدام الثقة وتفشي فكرة اللوم والاتهام …
وفي الختام يمكن أن نشير إلى بعض الوسائل لتحقيق تواصل أسري سليم وناجح من أجل تفادي الوقوع في المشاكل الناجمة عن التواصل السلبي داخل الأسرة وذلك من خلال الحرص على حسن العشرة بالمعروف وكف الأذى، العناية بإقامة الدين في الأسرة، تقبل الآخر وعدم
التسرع في إصدار الأحكام….